أخبار محليه

قبل ان تقع الفأس بالرأس

قبل ان تقع الفأس بالرأس

قبل ان تقع الفأس بالرأس

كتب/سعيد ابراهيم السعيد 

قبل ان تقع الفأس بالرأس

تابعت الاخبار المتداولة عبر المواقع الإخبارية عن تأسيس (مركز تكوين الفكر العربي) والذي يهدف الي نشر التنوير ونقد الأفكار الدينية المتطرفة (كما يدعي) 

 

لقد نص الدستور المصري علي ان الأزهر دون غيره المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية، والمسؤول عن الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم

 

وبما إن تأسيس هذا المركز سيخلق كيانًا موازيًا لهيئات الأزهر، ويجتزئ رسالته، ويُقوِّض من اختصاصاتة”

سيجعل الدستور به عوار دستوري

وهذا لا يجوز 

 

فيما تضمَّنه انشاء مركز تكوين

من تعارضٍ مع نص المادة السابعة من الدستور ومع قانون الأزهر القائم، ومع اختصاصاته الثابتة عبر مئات السنين من خلال القوانين المتعاقبة 

 

كما أنه ليس من حق أي جهة كانت التحدث في ثوابت الدين ولا نقد الأفكار المتطرفة ولا الحديث عن ثوابت الدين طبقاً للدستور غير الازهر الشريف والهيئات التابعه له. 

 

إن هؤلاء الملحدين وعلى رأسهم 

 كل من: إبراهيم عيسى، وإسلام البحيري، ويوسف زيدان، وفاطمة ناعوت قد عكفوا بصفة دورية ومسلسلة ومعروضة على العامة على استغلال تدويناتهم المكتوبة عبر حساباتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال الندوات العامة أو البرامج التلفزيونية على بث أفكارهم المتطرفة تحت ستار الدين بالتشكيك في ثوابت الدين الإسلامي والسنة النبوية المطهرة بزعم تجديد الخطاب الديني والتنوير وتعمدهم إعطاء المعلومات المغلوطة للجماهير والتشكيك في الثوابت وعلم الحديث دون امتلاكهم أي سند صحيح قاصدين من ذلك إثارة الفتنة بين أطياف المجتمع المصري وزعزعة عقيدته الدينية الوسطية للنيل منه.

 

لذلك أطالب من الجهات المعنية بالدولة للتدخل فوراً وإغلاق هذا المركز ومحاسبة المسؤولين عنه قبل ان تشيع الفتنة وظهور جيل جديد يشكك في ثوابت الدين الإسلامي والسنة النبوية المطهرة.

 

ورسالتي إلى كل من يقف خلف مركز (تكوين الفكر العربي) لنشر الإلحاد بين الشباب إسمعوا جيداً وتعلموا الدرس:

الإسلام إذا حورب إشتدّ

وإذا تُرك إمتد

والله غني عمن يرتد

خَسِر من يواجه الله ورسوله

 

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

#حفظ_الله_مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى